main-logo

متجر بروفيلفيت-Provelvet متخصصون في معالجات الشعر البرازيلية .تتميز المنتجات لدينا بالجودة العالية حاصلة على تصاريح هيئة الدواء والغذاء السعودية والإنفيزا البرازيلية (حاصلة على شهادة الجودة)

4-دورة نمو الشعر من بروفيلفيت للعناية بالشعر والفروة

بواسطة: مروة التونسي ١٠ يوليو ٢٠٢٦
4-دورة نمو الشعر من  بروفيلفيت للعناية بالشعر والفروة







🌿 السلسلة التعليمية | الدرس الرابع




دورة نمو الشعر (Hair Growth Cycle)






هل تعلم أن كل شعرة في رأسك تمر بدورة حياة كاملة، تبدأ بالنمو، ثم تتوقف، ثم تتساقط… لتبدأ رحلة جديدة؟


تساقط عدد من الشعرات يوميًا ليس دائمًا علامة على وجود مشكلة، بل قد يكون جزءًا من دورة النمو الطبيعية.





ما هي دورة نمو الشعر؟



دورة نمو الشعر هي المراحل الطبيعية التي تمر بها كل بصيلة شعر منذ بداية تكوين الشعرة وحتى سقوطها ونمو شعرة جديدة مكانها.


والمميز أن كل بصيلة تعمل بشكل مستقل، لذلك لا تدخل جميع الشعرات في المرحلة نفسها في الوقت نفسه.





المرحلة الأولى: مرحلة النمو (Anagen)



هي أطول وأهم مرحلة في دورة حياة الشعر.


خلال هذه المرحلة:


  • تنقسم خلايا البصيلة بسرعة.
  • يزداد إنتاج الكيراتين.
  • تستمر الشعرة في النمو بشكل متواصل.




كم تستمر؟



تستمر عادة بين سنتين إلى سبع سنوات، وقد تطول أو تقصر حسب العوامل الوراثية والعمر وبعض الظروف الصحية.



نسبة الشعر في هذه المرحلة



حوالي 85–90٪ من شعر فروة الرأس يكون في مرحلة النمو في أي وقت.





المرحلة الثانية: المرحلة الانتقالية (Catagen)



وهي مرحلة قصيرة ينتقل فيها الشعر من النمو إلى الراحة.


خلالها:


  • يتوقف انقسام الخلايا.
  • تنكمش البصيلة تدريجيًا.
  • تنفصل الشعرة عن مصدر تغذيتها.




مدتها



تستمر عادة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.


ولا تمثل سوى نسبة صغيرة من الشعر (حوالي 1%).





المرحلة الثالثة: مرحلة الراحة (Telogen)



في هذه المرحلة:


  • تتوقف الشعرة عن النمو.
  • تبقى داخل البصيلة دون أن تسقط مباشرة.
  • تبدأ البصيلة بالاستعداد لإنتاج شعرة جديدة.




مدتها



تستمر عادة من شهرين إلى أربعة أشهر.


ويكون حوالي 10–15٪ من شعر الرأس في هذه المرحلة.





المرحلة الرابعة: مرحلة التساقط (Exogen)



تُعد امتدادًا لمرحلة الراحة عند كثير من الباحثين.


خلالها:


  • تسقط الشعرة القديمة.
  • تبدأ شعرة جديدة بالنمو من البصيلة نفسها.



وهذا هو السبب في أن تساقط عدد من الشعرات يوميًا يعد أمرًا طبيعيًا.





كم ينمو الشعر؟



ينمو شعر فروة الرأس في المتوسط حوالي:


1 إلى 1.25 سم شهريًا (أي نحو 0.3–0.4 ملم يوميًا)، مع اختلاف بسيط بين الأشخاص.





كم شعرة تتساقط طبيعيًا؟



يتراوح التساقط الطبيعي غالبًا بين 50 و100 شعرة يوميًا.


وقد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة مؤقتة بعد غسل الشعر أو تمشيطه، خاصة إذا لم يُغسل لعدة أيام، لأن الشعرات التي كانت ستسقط سابقًا تتجمع ثم تظهر دفعة واحدة.





لماذا تحتاج علاجات الشعر عدة أشهر؟



لأن العلاج لا يطيل الشعرة الموجودة، بل يؤثر في البصيلة ودورة النمو.


ولهذا غالبًا تحتاج العلاجات إلى 3–6 أشهر على الأقل حتى يظهر تحسن ملحوظ، وقد تختلف المدة حسب الحالة والعلاج.





العوامل التي تؤثر في دورة النمو



  • الوراثة.
  • العمر.
  • التغذية.
  • التغيرات الهرمونية.
  • الأمراض المزمنة.
  • التوتر الشديد.
  • بعض الأدوية.






كيف نحافظ على دورة نمو صحية؟



✔ تناول غذاء متوازن غني بالبروتين والحديد والزنك والفيتامينات.


✔ معالجة أمراض فروة الرأس مثل الالتهابات والقشرة عند الحاجة.


✔ النوم الكافي وإدارة التوتر.


✔ تجنب التسريحات المشدودة بشكل متكرر.


✔ استخدام منتجات مناسبة لنوع فروة الرأس.





أخطاء شائعة



❌ “إذا تساقطت 20 شعرة فهذا يعني أنني سأصاب بالصلع.”


الحقيقة: التساقط اليومي ضمن المعدل الطبيعي جزء من دورة حياة الشعر.




❌ “العلاج يجب أن يعطي نتيجة خلال أسبوع.”


الحقيقة: لأن الشعر ينمو ببطء، فإن معظم العلاجات تحتاج إلى عدة أشهر حتى تظهر نتائجها.




❌ “إذا سقطت الشعرة فلن تنمو مرة أخرى.”


الحقيقة: في الظروف الطبيعية، تنمو شعرة جديدة من البصيلة نفسها، ما دامت البصيلة سليمة.





معلومة قد تدهشك



كل شعرة في رأسك تعيش دورتها الخاصة، لذلك قد تكون آلاف الشعرات في مراحل مختلفة في الوقت نفسه، وهذا ما يحافظ على كثافة الشعر ويمنع تساقطه كله دفعة واحدة.








“هل تعلم أن شعرك لا ينمو باستمرار دون توقف؟ كل شعرة تمر بأربع مراحل: تبدأ بمرحلة النمو، حيث تنقسم خلايا البصيلة وتنتج شعرة جديدة. ثم تدخل مرحلة انتقالية قصيرة، وبعدها مرحلة الراحة، وأخيرًا تسقط لتفسح المجال لشعرة جديدة.


ولهذا فإن تساقط ما بين 50 إلى 100 شعرة يوميًا قد يكون طبيعيًا.


كما أن علاجات الشعر تحتاج عادةً إلى عدة أشهر، لأنها تعمل على البصيلة ودورة النمو، وليس على الجزء الظاهر من الشعرة.


فهم دورة النمو يساعدنا على التمييز بين التساقط الطبيعي والتساقط الذي يحتاج إلى تقييم وعلاج.”







الوسوم:

مقالات ذات صلة